THEVESTLYCEE
مرحبا بك في منتديات تبسة التي تهتم بالتعليم الثانوي . نرجو منك زائرنا الكريم التسجيل والمشاركة معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات في رفقتنا.

نبــــذة عـــن جميــــع المنتخبــــات المتأهلــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبــــذة عـــن جميــــع المنتخبــــات المتأهلــــة

مُساهمة  عاشقة المستحيل في الإثنين يونيو 07, 2010 9:03 pm

كأس العالم.. حلم الجميع..
تاريخ طويل امتد على لـ 8
عقــود منذ عام 1930
كأس العالم هو الأجمل، هو الأهم،
في عالم كرة القدم..

هنا نستعرض لكم الفرق المتأهلة
رسميا إلى كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا
ونبذة مختصرة عن الفريق وكيفية
تأهلها إلى النهائيات.




كأس العالم - جنوب
افريقيا - 2010

كأس العالم 2010 هي البطولة التاسعة عشر بين بطولات كأس
العالم
و ستقام في الفترة بين 11 يونيو و 11 يوليو 2010. و ستكون
هذه المرة الأولى
التي تقام البطولة في قارة أفريقيا ، و كان المنتخب
الإيطالي
بطل النسخة السابقة كأس العالم 2006 التي أقيمت في ألمانيا
.

ستقام البطولة على عشرة ملاعب من المستوى الممتاز
وستكون في 9 مدن وهي: جوهانسبرج،
ديربان، كيب تاون،
جوهانسبرج،
بريتوريا، بورت إيلزابيث، بلويمفونتاين، بولوكوان،
نيلسبرويت، أوروكني،كيمبرلي و
راستينبورج.

~~~~~~~~~~~
الفــــرق المــتأهــــلة
~

أفــريـقــيا
53 فريق - يتأهل 5 + 1
(البلد المضيف)






1. الكاميرون




على الرغم من أن بريقه خفت بعض
الشيء منذ أن ضرب بقوة في نهائيات كأس العالم FIFA عام 1990، فإنه لا يمكن
الإستهانة بمنتخب الكاميرون الذي سيخوض غمار كأس العالم في جنوب أفريقيا
2010 FIFA. فمنتخب "الأسود غير المروضة" هو الفريق الأعلى في تصنيف FIFA
على الصعيد الأفريقي كما هو الأكثر مشاركة في النهائيات. سبق للمنتخب
الكاميروني أن خاض نهائيات كأس العالم خمس مرات، ولم يتمكن أحد من تخطي
إنجازه الذي حقق في كأس العالم في ايطاليا عام 1990 عندما بلغ الدور ربع
النهائي علماً بأن السنغال عادلت هذا الإنجاز في كأس العالم 2002.

منذ إنجاز كأس العالم في إيطاليا،
لم ينجح المنتخب الكاميروني في تخطي دور المجموعات ثلاث مرات بعد ذلك حيث
سجل فوزاً واحداً فقط في تسع مباريات، وفشل في بلوغ كأس العالم الأخيرة
في المانيا بعد أن أهدر ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من مباراته ضد مصر
في التصفيات. بيد أن الطريق الطويل إلى نهائيات جنوب افريقيا 2010 جعل
جمهور المنتخب يشعر بأن الجيل الحالي يملك الخلطة المثالية وجيلاً جديداً
قادراً على خلافة روجيه ميلا وفرانسوا اومام بييك.



الطريق
إلى جنوب أفريقيا


على الرغم من أن الفوز على المغرب
2-0 في الجولة الأخيرة ضمن له بطاقته الى النهائيات، فإن إنطلاقة المنتخب
الكاميروني في التصفيات كانت متعثرة حيث تعادل في مباراتيه الأولين. لكن
الفوز المزدوج على الجابون في مدى أربعة أيام ثم الإنتصار اللافت على
توجو 3-0 وضع المنتخب الكاميروني على السكة الصحيحة حيث أضاف الى سجله
فوزاً اخر على المغرب في نهاية التصفيات لينتزع البطاقة الى جنوب
أفريقيا. وفي النهاية لم يدخل مرمى المنتخب الكاميروني بقيادة خط الدفاع
القوي المكون من المخضرمين جيريمي نجيتاب وريجوبرت سونج والحارس ادريس
كارلوس كاميني سوى هدفين في ست مباريات في الدور الحاسم.



يدين المنتخب الكاميروني بالفضل في
التأهل الى المدرب الفرنسي بول لوجوين الذي إستلم تدريبه في يوليو/تموز
الماضي خلفا للألماني المخضرم اوتو بفيستر بعد بداية بطيئة بإشراف
الأخير. وكان سبق للوجوين أن أشرف على تدريب أندية كبيرة مثل ليون ورينجرز
وباريس سان جرمان، ونجح في إحداث تغيير جذري من ناحية مقاربة المباريات
وتحضير أفراد المنتخب نفسياً. كان قراره الذي أثار جدلاً والقاضي بمنح
شارة القائد الى صامويل ايتو أفضل لاعب في أفريقيا ثلاث مرات بدلا من
ريجوبرت سونج، ضربة معلم في النهاية وهو ما كان يحتاج اليه المنتخب.




سجل ايتو تسعة أهداف في إحدى عشر
مباريات، وبالتالي سيكون أحد أخطر المهاجيمن في جنوب أفريقيا. أما المهاجم
الواعد بيار ويب فهو الأخر سيشكل خطراً كبيراً الى جانب ايتو، في حين
يعطي ثلاث خط الوسط جان ماكون وسيتفان مبيا والكسندر سونج الضمانة أمام
رباعي خط الدفاع سونج وجيريمي وكاميني.



السجل


- خرج منتخب الكاميرون من الدور
الاول لكأس العالم في اسبانيا عام 1982 على الرغم من إنه لم يمن بأي هزيمة
فتعادل في مبارياته الثلاث لتتأهل إيطاليا على حسابه بفارق الأهداف.

-خاض المنتخب الكاميروني 17 مباراة
في نهائيات كأس العالم FIFA وهي أعلى نسبة لمنتخب أفريقي. يعتبر فوز
الكاميرون على الأرجنتين في المباراة الإفتتاحية لكأس العالمFIFA في
إيطاليا عام 1990 من أكبر المفاجآت في تاريخ النهائيات.

- يعتبر روجيه ميلا أكبر لاعب سنا
يسجل هدفاً في النهائيات عندما هز شباك منتخب روسيا في كأس العالم في
الولايات المتحدة عام 1994 وكان في الثانية والاربعين من عمره و39 يوماً.
كما أن ميلا هو اول لاعب أفريقي يشارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم.





2.
نيجيريا





قد تبدو التطلعات بالنسبة إلى منتخب
نيجيريا خجولة في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، لكن لسنوات
خلت كان المنتخب النيجيري الأقوى حظوظاً بين سائر المنتخبات الأفريقية
ليحصل على شرف بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى. وعلى الرغم من حصول
المنتخب النيجيري على نقطة واحدة فقط في مبارياته الخمس الأخيرة في
النهائيات وغيابه عن كأس العالم في المانيا عام 2006، سيكون المنتخب
النيجيري الذي يمذل أكبر دولة من ناحية عدد السكان في القارة الأفريقية
أخطر الأحصنة السوداء خصوصاً إن لا شيء يخسره أمام الكبار.

هكذا دخل المنتخب النيجيري نهائيات
كأس العالم FIFA في الولايات المتحدة عام 1994 عندما سحق بلغاريا 3-0
التي بلغت الدور نصف النهائي في ما بعد، قبل ان يخسر بصعوبة بالغة أمام
نظيره الإيطالي 2-1 في الدور الثاني. ثم ظهر إلى الأضواء جيل ذهبي جديد
مؤلف من صنداي اوليسيه وفيكتور ايكبيبا وجاي جاي اوكوتشا وفينيدي جورج.
حقق المنتخب النجيري إنطلاقة قوية في كأس العالم FIFA عام 1998 بفوزه
المفاجىء على أسبانيا أحد المنتخبات المرحشة لإحراز اللقب 3-2، ثم تغلب
على بلغاريا 1-0، قبل أن يتعرض لخسارة قاسية أمام الدنمارك 4-1 في الدور
الثاني. لكن بعد تاهله الداراماتيكي الى نهائيات كأس العالم في جنوب
أفريقيا في مباراته الاخيرة في التصفيات، فإن منتخب النسور سيدخل
النهائيات بمعنويات عالية.



الطريق
الى جنوب أفريقيا


سقط المنتخب النيجيري في فخ التعادل
السلبي مع موازمبيق في مباراته الأولى في التصفيات الأفريقية CAF ودخل
الجولة الاخيرة متخلفاً عن منافسه التونسي بعد أن تعادلا ذهاباً واياباً.
لكن الجولة الاخيرة إبتسمت للنيجيريين الفائزين على كينيا 3-2، في حين
مني المنتخب التونسي بالهزيمة أمام موازمبيق 1-0. كان المهاجم النيجيري
اوبافيمي مارتينز نجم الجولة الأخيرة، فبعد نزوله إحتياطياً في مطلع الشوط
الثاني نجح في تسجيل هدف التعادل، ثم هدف الفوز قبل نهاية المباراة بتسع
دقائق ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل الى كأس العالم المقبلة.



أسكت المدرب المحلي شعيبو أمودو
منتقديه ببلوغ النهائيات. وسبق لهذا المدرب المخضرم أن قاد منتخب بلاده
مرتين بينها الفترة الناجحة في القسم الثاني من مشوار المنتخب في التصفيات
المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002، بيد أنه أقيل قبل إنطلاق هذه
النهائيات إثر خروجه من الدور نصف الهائي لكأس الامم الأفريقية CAF في ذلك
العام.



يستطيع المنتخب النيجيري أن يسجل
العديد من الأهداف في جنوب أفريقيا بفضل القوة الهجومية الضاربة التي
يتمتع بها بوجود مارتينز وياكوبو اييجبيني وبيتر اوديموينجي، ولاعبين
صاعدين امثال فيكتور اوبينا وايكيشوكوو والمخضرم نوانكوو كانو الذي سيخوض
بلا شك آخر بطولة كبيرة له. ويمتاز المنتخب النيجيري بخط وسط جيد بقايدة
جون اوبي ميكل وخط دفاع صلب بقيادة جوزيف يوبو.

السجل


- كان فوز نيجيريا على بلغاريا 3-0
لافتاً في كأس العالم FIFA عام 1994 في الولايات المتحدة، ذلك لأن
المنتخب الأوروبي نجح بعد ذلك في التفوق على منتخبات اليونان والأرجنتين
والمكسيك وألمانيا في تلك البطولة.

- منذ أن استلم الهولندي كليمنس
فيسترهوف تدريب المنتخب النيجيري، تناوب على تدريبه ايضا مدربون مشهورون
أمثال جو بونفرير وفيليب تروسييه وبورا ميلوتينوفيتش وبرتي فوجتس.

- تملك نيجيريا تاريخاً غنياً في
بطولات كروية أخرى، حيث فازت بكأس العالم FIFA للناشئين اعوام 1985 و1993
و2007، بالإضافة إلى ذهبية دورة الألعاب الأولمبية في اتلانتا.




3. الجزائر


تاريخ الكرة الجزائرية منذالاستقلال الى يومنا هذا


1- مقدمة
بعد صدور قرارات مؤتمر الصومام والتي من بينها إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني،وبعد ميلاد الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين والاتحاد العام للعمال الجزائريين ،رأت جبهة التحرير الوطني ضرورة إيجاد تنظيم رياضي يحمل إسمها ويكون سفيرا لها في المحافل الدولية لما للرياضة من شعبية على المستوى العالمي وخاصة كرة القدم فقررت تأسيس فريق لكرة القدم من اللاعبين الجزائريين المنتمين إلى البطولة الفرنسية ،ووجهت نداء إلى هؤلاء اللاعبين للإلتحاق بالثورة.
2- إلتحاق اللاعبين الجزائريين بالثورة
يعود تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم إلى ربيع سنة 1958 وبالضبط في شهر أفريل حين أعلن فجأة عن مغادرة اللاعبين الجزائريين الذين يلعبون في البطولة الفرنسية سرا إلى تونس عن طريق الدول المجاورة ،وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من إكتشاف الأمر ،وإنتصارا لجبهة التحريرفي فرنسا،خاصة وأن هؤلاء اللاعبين كانوا من أبرز الرياضيين في مجال كرة القدم وكان بعضهم مؤهل للعب ضمن الفريق الفرنسي المتأهل إلى كأس العالم بالسويد 1958.
3- تشكيل فريق جبهة التحربر الوطني
بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهم بتونس تم تشكيل فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم عقب النداء الذي وجهته الجبهة إلى كل اللاعبين الجزائريين في فرنسا والذي رافقه صدى إعلامي كبير على الصعيد العالمي، خاصة وأن العالم كله يراقب التحضيرات المكثفة للمشاركة في كأس العالم ، كما أثر الحادث كثيرا على الشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من التفطن للعملية.
بعد تشكيله بتونس تحت قيادة بومزراق قام فريق جبهة التحرير الوطني بتمثيل القضية الجزائرية في المحافل الدولية ، فسافر عبر أقطار عديدة من تونس إلى بكين وبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملا علم الجزائر ، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادل في 11 منها وانهزم في 04 مقابلات فقط.
وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.


تشكيلة فريق جبهة التحرير الوطني
-مخلوفي - برطال - شابري - حداد
-بن تيفور -مازوزة - بومزراق - بن فضة
- زيتوني -بوشوك - زوبة - معوش
- بوبكر -كروم - براهيمي - بوشاش 1
ـ دودو -بوشاش 2 - بوريشة - بخلوفي
- ستاتي. -كرمالي - دفنون - سوخان 1
-عريبي -واليكان ـ سوخان 2 - رواي .
2/الجيل الذهبي ( عصر التتويجات و الانجازات ) * ( تحقق الحلم )
بفضل مجموعة من اللاعبين المتميزين ( رابح ماجر, لخضر بلومي, صالح عصاد, مصطفى دحلب, نور الدين قريشي ….) وبعد ميدالية ذهبية في الألعاب الافريقية 1978 و أخرى في ألعاب البحر الأبيض المتوسط استطاعت الجزائر أن تصل الى نهائيات كأس العالم عامي 1982 باسبانيا و 1986 بالمكسيك.
العالم بأسره يتذكر عندما قهر الجزائريون الألمان في كأس العالم 1982 وسمي ذلك الحدث ب: "ملحمة خيخون" حيث فاز الخضر على أحد المرشحين للتتويج بالكأس 2-1 في أول ظهور للجزائر في هذه المنافسة بعد ذلك تعثروا أمام النمسا 0-2 ثم تفوقوا على الشيلي 3-2 لكن 4نقاط ( الفوز تلك الفترة كان = 2 ن ) لم تكفي لتأهل الخضر الى الدور الثاني بسبب التلاعب في نتيجة مباراة ألمانيا-النمسا ( جاء الاعتراف منذ أشهر فقط أي بعد 25 سنة على لسان بريغل و كرانكل ) ومنذ تلك الدورة غيرت الفيفا قوانين البرمجة حيث صارت اللقاءات الأخيرة الخاصة بالمجموعة تلعب كلها في نفس التوقيت لتجنب الغش.






4 سنوات بعد "ملحمة خيخون" انتقل الخضر الى المكسيك بقيادة "الشيخ" رابح سعدان للمشاركة في دورة كأس العالم 1986 و كانت المشاكل قد شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى الى المردود المتواضع رغم التعادل مع ايرلندا الشمالية 1-1 و المباراة التارخية التي خسرها الخضر أمام البرازيل بهدف جاء اثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرت الجزائر لدرجة أنه من يغض النظر عن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر و البرازيل ثم انهزم الخضر مع المنتخب الاسباني نتيجة التعب و الارهاق.
على المستوى القاري, في رصيد الخضر نجمة واحدة أي تتويج واحد كان سنة 1990 في الجزائر ( البلد المنظم ) حيث وصلت الى النهائي من دون عناء كبير وفازت على نيجيريا بهدف جميل أمضاه "شريف وجاني".
3/ الكارثة العظمى ( العشرية السوداء )
بعد 1990 دخلت الجزائر في دوامة العشرية السوداء ( وقت الغفلة كما يسميها البعض ) حيث تضررت كل المجالات ومست بشكل ملحوظ كرة القدم في بلادنا فتوالت المهازل و الكوارث حتى صار الفريق الوطني يقدم أداءا بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود, من منا لا يتذكر حادثة 1994 عندما أقصي الخضر من كأس افريقيا بسبب اقحام لاعب معاقب و سنة 1998 عندما كانت الجزائر أحد الفرق المرشحة لنيل التاج الافريقي بقيادة مهداوي لكنها سرعان ما صارت أحد الفرق التي تخرج من الباب الضيق ومن منا لا يوجعه قلبه عندما يتذكر الاهانة أمام مصر 5-2 و الهزائم مع الدول الافريقية التي كانت لا ترى المنتخب الجزائري الا في التلفزيون ففي هذه الفترة الصعبة التي مر بها منتخبنا كانت أحسن النتائج هي التأهل الى الدور الربع النهائي سنتي 1996 و 2000 لكأس افريقيا, أما عن كأس العالم ( خلي البير بغطاه ).
4/ ميلاد جيل جديد ( عودة الأمل ) * ( الحلم عاد ليراودنا )
بعد تأهل الخضر الى نهائيات كأس أمم افريقيا 2004 بتونس ظن الجميع أنها ستكون مهزلة جديدة للمنتخب, لكن العكس هو ما حدث لان الجزائر فرضت التعادل على العملاق الكامروني و قهرت مصر رغم النقص العددي ( سجل أشيو هدفا تاريخيا ) و في دور الربع لعبنا مع المغرب و كنا متأهلين حتى الدقيقة 91 لكن الرياح لم تجري كما تشتهيه السفن, أخطاء فادحة في الدفاع أدت للخسارة فانتهت المباراة و خلفت أحداثا كارثية في الملعب و شوارع مدينة سفاقس التونسية راح ضحيتها العشرات من الجزائريين الأبرياء ( رحمهم الله ), صحيح أنه ضيعنا التأهل لكن كسبنا فريقا و لاعبين شباب ( زياني .. منصوري .. يحيا …. ) يبللون القميص من أجل الألوان الوطنية … تبقى النقطة السوداء الكبيرة هي الغياب عن كأس أمم افريقيا 2006 و الهزيمة النكراء أمام الغابون 0-3 في عقر الدار.
ثم منذ سنة من الان جاءنا رجل اسمه كافالي حقق نتائج ايجابية حيث كان المنعش للمنتخب الوطني المتصدر في مجموعته بدون انهزام و مقابلة بطولية امام العملاق الارجنتيني لاكن الهزيمة في 5 جويلية ب 2/0 امام الفريق الغيني اخلطة جميع الاوراق لكن التؤهل يبقى واردا و مبارات الفريق البرازيلي تلوح في الافق.
المنافسات الجارية حاليا :
التصفيات الخاصة بكأس أمم أفريقيا 2008 "غانا" المجموعة 8
نتائج لقاءات الذهاب :
غينيا 0 - الجزائر 0
الجزائر 1 - غامبيا 0
الجزائر 2 - جزر الرأس الأخضر 0
نتائج لقاءات الاياب :
جزر الرأس الأخضر 2-2 الجزائر
الجزائر0 -2 غينيا
غامبيا - الجزائر
08/09/2007
جدول الترتيب :
المرتبة البلد لعب النقاط و ( فارق الأهداف)
1 غينيا 8 8 ( +3 )
2 الجزائر 5 8 ( +1 )
3 غامبيا 5 5 ( -1 )
4 ج.ر.أ 5 5 ( -3 )
المقابلة الودية :
22/08/2007 بمرسيليا
الجزائر-البرازيل





4. ساحل
العاج





يرى العديد من المراقبين أن منتخب
كوت ديفوار هو الوحيد بين عمالقة القارة السمراء القادر على مضاهاة أكبر
المنتخبات العالمية في نهائيات جنوب إفريقيا 2010. ولم يعد نجوم منتخب
الأفيال يحتاجون إلى أي تقديم، وهم الذين يشكلون العمود الفقري لأغلب
النوادي الأوروبية وأبرزها. وسيسعى أبناء غرب إفريقيا إلى رد الاعتبار
لأنفسهم بعد إقصائهم المبكر في نهائيات ألمانيا 2006، حيث رمت بهم نتيجة
القرعة في مجموعة الموت ليجدوا أنفسهم منهزمين 1-2 أمام الأرجنتين
وهولندا، بينما لم يشفع لهم فوزهم 3-2 على صربيا ومونتينيجرو، ليودع رفاق
دروجبا المنافسات بشكل مبكر.


وقد اكتسب عناصر المنتخب الإيفواري
ما يكفي من الخبرة والتجربة على مدى أربع سنوات ليكونوا على أتم
الاستعداد لخوض غمار تجربة مونديالية جديدة، رغم أن جماهير الأفيال تمني
النفس بقرعة رحيمة هذه المرة، لا سيما وأن البطولة تقام لأول مرة على أرض
إفريقية.



الطريق
إلى جنوب إفريقيا


سيطر منتخب كوت ديفوار بقوة على
فعاليات مجموعته، ليعزز موقعه كأحد عمالقة القارة الإفريقية. فقد أنهى
أبناء المدرب فاهيد هاليلوتزيتش المنافسات بسجل خال من الهزيمة، حيث
تصدروا ترتيب التصفيات بكل ارتياح، متقدمين على بوركينا فاسو ومالاوي
وغينيا. وربما كانت مباراة العودة أمام المنتخب البوركينابي اللحظة
الوحيدة التي أحس فيها الأفيال بشيء من القلق، لكن ديدييه دروجبا كان
حاضراً كعادته ليقول كلمته في الوقت المناسب ومن المكان المناسب. فقد سجل
نجم تشيلسي هدفاً حاسماً في الدقيقة 70 ليمنح الفوز 3-2 لمنتخب بلاده على
أصحاب الأرض، ثم حل بديلا في المباراة التالية أمام مالاوي ليحرز هدف
التعادل 1-1 الذي منح الإفواريين تذكرة المرور إلى جنوب إفريقيا. وقد أنهى
دروجبا المنافسات ماربعاً على قمة هدافي منتخب بلاده بعدما تمكن من هز
الشباك في خمس مناسبات.



اشتهر فاهيد هاليلوتزيتش بكثرة
تنقلاته بين الأندية خلال العقدين الأخيرين. ويُعتبر المنتخب الإيفواري
أول فريق وطني يشرف على إدارته الفنية، حيث استلم دفته مباشرة بعد إسدال
الستار على نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2008 CAF. وقد كان هذا البوسني
الأنيق مهاجما متألقاً في منتخب يوغوسلافيا الذي فاجأ الجميع بخروجه من
الدور الأول لنهائيات إسبانيا 1982 بفارق الأهداف. وقد أمضى هاليلوتزيتش
معظم مواسمه التدريبية في الدوري الفرنسي الأول، حيث أشرف على أندية ليل
ورين وباريس سان جيرمان، رغم أنه عبر دائماً عن رغبته في خوض تجربة
إنجليزية في الدوري الممتاز.

ولم يتجرع المنتخب الإيفواري مرارة
الهزيمة إلا مرة واحدة منذ وصول مدربه البوسني، إذ خسر رفاق دروجبا في
مباراة ودية 0-1 أمام اليابان، بعد مرور أيام معدودة على مجيئ
هاليلوتزيتش.



يعج المنتخب الإيفواري بنجوم
عالميين، يتقدمهم ثنائي تشيلسي ديدييه دروجبا وسالومون كالو. كما يزخر
الفريق بخط وسط من الطراز الرفيع، يتقدمه يايا توريه، صمام أمان برشلونة،
وديديه زوكورا، صانع ألعاب إشبيلية، إضافة إلى باكاري كونيه نجم
مارسيليا. أمام خط الدفاع، فيعتبر الأبرز في إفريقيا، إذ يقوده ثنائي صلب
مشكل من إيمانويل إيبويه وكولو توريه، المحترفين بإنجلترا، فضلا عن
أرثور بوكا المتألق في صفوف شتوتجارت.


السجل


- خلال نهائيات
ألمانيا 2006، كان منتخب كوت ديفوار الفريق الوحيد المشكل من لاعبين
يمارسون خارج أرض الوطن بنسبة 100%.- كما يعتبر المنتخب
الوحيد الذي نجح في التسجيل خلال كل المباريات التي خاضها ضمن نهائيات كأس
العالم FIFA.- تلقت شباك كوت ديفوار أهدافاً مبكرة في مباريات المنتخب
الثلاث خلال نهائيات ألمانيا 2006، كما سجل المنتخب كل أهدافه الستة قبل
الدقيقة الأربعين.






5. غـــانـــا





الفريق الأفريقي
الوحيد الذي تمكن من التأهل إلى المرحلة الثانية من كأس العالم ألمانيا
FIFA 2006 وكذلك أول منتخب من القارة السمراء يصل إلى النسخة المقبلة من
هذا الحدث الكروي العالمي الذي تستضيفه جنوب أفريقيا. ولهذه الأسباب، يبدو
المنتخب الغاني متعطشاً لإثبات أفضليته على الصعيد الأفريقي. ورغم أن
هذا سيكون الظهور الثاني فقط في المونديال، إلا أن النجوم السمراء حققوا
نجاحات كبيرة على مستويات متعددة في عالم المستديرة الساحرة.


فقد فازوا بكأس الأمم الأفريقية CAF
أربع مرات كانت آخرها عام 1982، ورفعوا كأس العالم تحت 17 سنة FIFA
مرتين، وأصبحوا أول فريق أفريقي يحصل على لقب كأس العالم تحت 20 سنة FIFA
عندما أسقطوا المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح في أكتوبر/تشرين الأول
2009. وبالنظر إلى الخبرة التي لا بد وأن يكون نجوم غانا قد اكتسبوها من
المشاركة السابقة في كأس العالم FIFA 2006، عندما سقطوا أمام كل من
إيطاليا والبرازيل وتغلبوا على جمهورية التشيك والولايات المتحدة
الأمريكية، يبدو جلياً أن المنتخب الغاني سيشكل قوة لا يُستهان بها في
النسخة الأفريقية الأولى من العرس الكروي العالمي.



الطريق
إلى جنوب أفريقيا



ضمن منتخب غانا الوصول إلى نهائيات
كأس العالم FIFA بعد أن فاز في أول أربع مباريات له في المرحلة الأخيرة
من التصفيات الأفريقية، بينما لم تهتز شباكه في أي من تلك المواحهات، إلى
أن أتت الهزيمة المفاجئة على يد بنين بهدف مقابل لا شيء، لكن عواقب تلك
الخسارة لم تكن كبيرة بالنظر إلى أن المنتخب كان قد ضمن تأهله سلفاً. أما
سر نجاح غانا في هذه المهمة فيتمثل بمهاجم تألق في النسخة السابقة من كأس
العالم ألمانيا 2006 FIFA، إذ سجل ماثيو أموا ثلاثة أهداف هامة لمنتخب
بلاده في يوليو/تموز 2009. فقد أتى الأول في شباك مالي والاثنان الآخران
في مرمى السودان. وتجدر الإشارة إلى أن حظوظ غانا بالتأهل إلى جنوب
أفريقيا كادت أن تتلاشى في الدور التمهيدي من التصفيات الأفريقية عندما
تأهلت منها بفارق الأهداف فقط بعد أن خسرت مباراتين مع الجابون وليبيا.





رغم أن المنتخب الغاني يفتقر إلى
القوة الهجومية التي تتمتع بها الكثير من المنتخبات الأفريقية، إلا أنه
يعتمد بشكل أساسي على لاعبين مخضرمين في خط الوسط يتقدّمهم نجم نادي
تشيلسي مايكل إيسيان، الذي عادة ما يُشكل مع سولي مونتاري وكابتن المنتخب
ستيفن أبياه خط وسط صنديد قادر على صد هجمات الخصوم وخلق فرص للتهديف. وقد
درجت العادة أن يقود اثنان من الثلاثي الغاني المكون من (أسامواه جيان
وجونيور أجوجو و ماثيو أموا) هجمات المنتخب، بينما يتقدم لاعبا الدوري
الإنجليزي الممتاز جون مينساه وجون بنتسيل خط الدفاع أمام مواطنهما
وزميلهما في الدوري الإنجليزي الحارس ريتشارد كينجسون.




بعد الاستغناء عن خدمات المدرب كلود
لوروا عقب الأداء المخيب للآمال في نسخة عام 2008 من كأس الأمم
الأفريقية CAF التي استضافتها غانا، استلم ميلوفان راجيفيتش دفة المنتخب.
ويشتهر هذا المدافع الصربي السابق بخبرته الكروية مع نوادي يوغوسلافيا
والفترة القصيرة التي أمضاها في تدريب نادي ريد ستار بلجراد، بالإضافة
إلى قيادته نادي بوراك الصربي المتواضع إلى أول بطولة أوروبية في تاريخه.




سجِل
المنتخب


كان معدل أعمار لاعبي
المنتخب الغاني هو الأصغر في كأس العالم ألمانيا FIFA 2006، حيث بلغ حوالي
24 سنة فقط.




سجل أسامواه جيان أسرع هدف في كأس العالم FIFA 2006 حيث
أتى في الثانية 68 من لقاء منتخب بلاده الذي انتصر فيه على جمهورية
التشيك بنتيجة 2-1. وكان ذلك الهدف الأول لغانا في نهائيات كأس العالم
FIFA.




خسر المنتخب الغاني بثلاثة أهداف نظيفة مباراة ثمن
نهائي كأس العالم FIFA بنسخته السابقة التي جمعته مع نظيره البرازيلي،
لكنه افتقد في ذلك اللقاء لخدمات النجم مايكل إيسيان الموقوف.






6. جنوب أفريقيا





(البلد المضيف)

هناك نوع من التفاؤل الحذر في جنوب
أفريقيا التي يطلق عليها بلاد قوس القزح وهي تستعد لكتابة صفحة مجيدة في
تاريخها الكروي القصير. فالمهمة التي تنتظرها شاقة.

حفلت السنوات الماضية بخيبات
الأمل، لكن منتخب بافانا بافانا وهو لقب المنتخب الجنوب أفريقي ويعني
الأولاد، أظهر، لكن على فترات متقطعة إن العزيمة لا تنقصه ليكون قوة ضاربة.
ولن يوجد حافز أكبر من أن يدافع لاعبو منتخب جنوب أفريقيا عن ألوان
بلادهم في نهائيات كأس العالم FIFA التي تقام على أرضهم.

عام 1996 وبعد أربع سنوات على عودة
جنوب أفريقيا إلى عائلة كر القدم العالمية، فاجأ المنتخب الجنوب افريقي
الجميع بإحرازه باكورة ألقابه اقارية إثر تتويجه بطلاً لكأس الأمم
الأفريقية التي إستضافها على أرضه بفوزه على تونس على ملعب سوكر سيتي في
جوهانسبورج. ولسخرية القدر، فإن منتخب جنوب أفريقيا سيعود إلى هذا الملعب
بالذات حيث حقق أول نجاح كبير له، املاً في أن يكتب التاريخ مجدداً على
مستوى أعلى.

يجب أن يكون معروفاً لدى جميع
المنتخبات الأخرى، بأن المنتخب الجنوب أفريقي الذي قدم عروضاً جيدة في كأس
القارات FIFA على أرضه في يونيو/حزيران الماضي حيث خسر بصعوبة أمام
البرازيل 1-0، ثم أمام أسبانيا في المباراة على المركزين الثالث والرابع،
قادر إذا لعب بأعلى قدرات يملكها أن يفاجىء كثيرين. شهدت كأس القارات
عروضاً لافتة من قبل الدولة المضيفة، لكن عيب المنتخب الوحيد كان عدم قدرته
على ترجمة الفرص الكثيرة التي سنحت له إلى أهداف.

الطريق
نحو جنوب أفريقيا


تأهلت جنوب أفريقيا مباشرة إلى
النهائيات كونها الدولة المضيفة للبطولة.



يعتبر لاعب الوسط الموهوب ستيف
بينار أهم لاعب في صفوف منتخب بلاده. ففي غياب المهاجم الأكثر نجاحاً في
تاريخ المنتخب وهو بيني ماكارثي غير المرغوب فيه حالياً، فإن بينار يجلب
الخيال وأشياء جديدة لمنتخب بلاده.

منذ إنضمامه إلى ايفرتون، نجح بينار
في إكشتاف ذاته وأصبح أكثر نضجاً ولاعباً متكاملاً. على الرغم من إختلاف
الرأي حوله، فإن احداً في جنوب أفريقيا لا يستطيع أن ينكر الثقة التي
يظهرها في الملعب وقدرته على أن يكون ملهماً لفريقه. كانت العروض التي
قدمها في كأس القارات دليلاً ساطعاً على أنه سيكون أحد المفاتيح الأساسية
لتحقيق النجاحات لمنتخب بلاده في كأس العالم 2010 FIFA. ولا يقل لاعبان
إثنان شأناً عن بينار فهما عملا بجهد كبير وفعالية من دون أن يعطيا حقهما
وهما الظهيران سيبونيسو غاكسا والممتع تسيفو ماسيليلا.



قوبل التعاقد مع المدرب البرازيلي
الشهير كارلوس البرتو باريرا للإشراف على منتخب جنوب أفريقيا للمرة
الثانية بأحاسيس مختلفة، لكن أنصار المدرب البرازيلي يعتبرون بأنه الرجل
المناسب لقيادة منتخب بلادهم إلى الهدف المنشود عام 2010. لا شك بأن باريرا
يملك الخبرة في هذا الجال كونه قاد منتخب بلاده إلى كأس العالم FIFA عام
1994، وهي عامل أساسي لنفح روح جديدة في صفوف المنتخب الجنوب أفريقي
الذي يعاني حالياً. ويأمل باريرا بأن يتحاشى المشاكل التي واجهها في
الفترة الاولى التي تولى فيها الإشراف على تدريب المنتخب حيث فشل في
قيادته لتخطي الدور الاول في كأس الأمم الأفريقية عام 2008.


مشاركات سابقة في كأس العالم FIFA



فشل المنتخب الجنوب أفريقي في تخطي
الدور الثاني في مشاركتيه السابقتين في نهائيات كأس العالم FIFA. بالطبع،
سيحاول في مشاركته الثالثة أن يجد حلاً لهذه المشكلة. كانت باكورة
مشاركات جنوب أفريقيا في فرنسا 1998، وذلك بعد ست سنوات من عودتها إلى
كنف عائلة كرة القدم. على الرغم من الخسارة الثقيلة في مباراته الأولى
أمام فرنسا 3-0، نجح المنتخب الجنوب أفريقي في تقديم عرضين جيدين أمام
الدنمارك والسعودية حيث تعادل فيهما.

كانت نهائيات كأس العالم 2002 فرصة
أمام بافانا بافانا ليرتقي إلى مستوى أعلى، بيد أنه فشل في تحقيق ذلك
بخروجه من الدور الاول على الرغم من تحقيق أول فوز له في نهائيات كأس
العالم FIFA ضد سلوفينيا 1-0.

السجل


- تعتبر المشاركة المقبلة في
الهائيات هي الثالثة لجنوب افريقيا في كأس العالم FIFA. أول مشاركة كانت
في فرنسا 1998، كما تأهل أيضاً إلى نهائيات كوريا الجنوبية واليابان عام
2002.

- سجل بيني ماكارثي أول هدف لجنوب
أفريقيا في نهائيات كأس العالم في المباراة التي إنتهت بتعادل فريقه مع
الدنمارك 1-1 في 18 يونيو/حزيران 1998.

- يعتبر قائد منتخب جنوب أفريقيا
الحالي أرون موكوينا أكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب بلاده

- إستضافت جنوب أفريقيا وأحرزت كأس
الأمم الأفريقية عام 1996 بفوزها على تونس 2-0 في المباراة النهائية على
ملعب سوكر سيتي في جوهانسبورج. حل المنتخب الجنوب أفريقيي وصيفاً لنسخة
عام 1998 في بوركينا فاسو عام 1998 حيث خسر أمام مصر 2-0 في النهائي.

_________________



مـــــلاحــظــة مـــهــمـــة
أي عضو بيخالف قوانين المنتدي راح ينمسح بوجه أرضية المنتدي بالطريقة هادي


عاشقة المستحيل
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 914
نقاط : 22480
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 23
الموقع : http://miramajnouna12.ba7r.org/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى