THEVESTLYCEE
مرحبا بك في منتديات تبسة التي تهتم بالتعليم الثانوي . نرجو منك زائرنا الكريم التسجيل والمشاركة معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات في رفقتنا.

ما مشروعية دخول العربي خطاب....ما بعد الحداثة....؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما مشروعية دخول العربي خطاب....ما بعد الحداثة....؟؟؟

مُساهمة  amina في الجمعة سبتمبر 11, 2009 8:01 pm

ما مشروعية دخول العربي خطاب....ما بعد الحداثة....؟؟؟


إذا اعتبرنا مصطلح ما بعد الحداثة يعبّر عن مرحلة تاريخية معينة تشير إلى الثقافة المعاصرة التي لها أسلوبها و أدوات تحليلها الذي يأخذ منحى رفضيا و ارتيابيا تجاه التصورات الكلاسيكية للحقيقة و اليقين و العقل و الهوية... و المنظومات الكبرى...و هذه المناهج في الرؤيا و التحليل لها ما يبررها في إطار التحولات التي عرفها الغرب من حيث التطور التكنولوجي الرهيب و النزعة الاستهلاكية الهائلة في ظلّ عالم سريع التبدد و الزوال بعيدا عن المركزية حيث انتصرت فيه صناعة الخدمات و المال و المعلومات....
وقد عكس هذا الاسلوب...ما بعد الحداثة...كما يسمّى... ثقافة عبّرت عن مرحلة نعيشها على مستوى كوني اليوم حيث تجلّت في أنماط من الفنون بلا عمق و لا مركز و لا أساس...فن لعوب...انتقائي...اشتقاقي...تعددي...ميّع الحدود بين الثقافة " الرفيعة " و الثقافة " الشعبية "
فإلى أي مدى سيطرت هذه الثقافة و انتشرت و كرّست نوعا من الفوضى المرعبة التي هي عنوان للمعاصر اليوم...؟؟؟
و هل دخول العربي في أفق التفكير و الخطاب ما يسمى ما بعد حداثي يعتبر اليوم من التحديات الكبرى التي تحدد مآلنا و امكانية حضورنا عالميا حضورا ندّيا الى جانب الآخر...؟؟
وهل انجرارنا تبعية و اقتداء الى نقد الحداثة تحث لافتة ...الما بعد...و الانخراط في لعن الحداثة باعتبارها عنوانا للاستعمار و الامبريالية و النازية و الفاشية و المحرقة اليهودية...يضمن لنا واجهات " الحضور المتألق " الى جانب الاخر...؟؟
عندما أعلن فرانسوا ليوتار أن الأساطير الكبرى للتنوير و المشروع الغربي الليبرالي و الماركسي قد سقطا و فشلا فشلا ذريعا حتى الوصول إلى مدرسة فرانكفورت واتهام العقل بأنه سبب كل الكوارث و المجازر التي حصلت في القرن العشرين...ابتدأت من جديد قوافل الانتساب الى التنوير و الحداثة التي خلقت الحريات...هي نفسها التي أنتجت مجتمعات بو ليسية مراقبة بتعبير فوكو...غير أن هذا الانتعاش للتيارات اللاعقلية المستهزئة بالميراث العقلاني لعصر التنوير و الحداثة سرعان ما ينقلب...و هذا فو كو مثلا في أواخر أيامه يعبّر عن موقفه من الحضارة الغربية و يعود الى حضيرة التنوير من خلال شرحه الشهير لنص كانط ماهو التنوير...؟ و عاد ينتسب الى الميراث الكانطي النقدي العقلاني لأول مرة...فهل هو اعتذارا منه عن تحمسه المتسرع للثورة الخمينية عام 1979...عندما ذهب الى ايران كصحافي فوق العادة...؟؟
كما أن انفجار الحركات الاصولية في العالم العربي و الاسلامي عموما و تتويج كل ذلك بضربة 11 سبتمبر جعل فلاسفة ما بعد الحداثة يعودون الى ساحة التنوير من حيث الاهتمامات فلم يعد أحد يجرأ على نقد الحداثة و التنوير و تفكيكه كما كانوا يفعلون سابقا...فإمّا التنوير و اما القرون الوسطى...اما ابن رشد و كانط و هيغل و اما ابن لادن...؟
ومن يجرأ عاى الخيار الاخير حتى ليوتارأكبر معادي الحداثة لا يستطيع أن يفعل ذلك...
و ليس معنى هذا أن الحداثة معصومة من الخطأ لا يمكن نقدها غير أن هذا النقد يجب أن يدخل في اعتباراته المكتسبات التي حققتها الحداثة و التنوير...: الديمقراطية...الحرية الدينية...حقوق الانسان...دولة القانون...فلا مساواة بين مجتمعات ما قبل الحداثة و التنوير القائمة عاى الذبح و التكفير...معنيين بها نحن العرب تحديدا أحببنا أم كرهنا...قروسطيتنا بامتياز تاريخي لا مثيل له...و مجتمعات الحداثة القائمة على التنوير و نقد المغلقات...
فاطمة الطرابلسي

amina

عدد المساهمات : 6
نقاط : 22558
تاريخ التسجيل : 19/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى