THEVESTLYCEE
مرحبا بك في منتديات تبسة التي تهتم بالتعليم الثانوي . نرجو منك زائرنا الكريم التسجيل والمشاركة معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات في رفقتنا.

اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"

مُساهمة  akram16 في الجمعة أبريل 30, 2010 10:53 pm

موسى يطالب القادة العرب بدرس خيارات اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"
الأحد مارس 28 2010
الجلسة الافتتاحية لاعمال مؤتمر القمة العربية الثانية والعشرين
سرت (ليبيا) - - طلب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في تقريره الى القمة العربية الثانية العشرين في مدينة سرت الليبية من رؤساء الدول العربية النظر جدياً في احتمال فشل عملية السلام بين العرب واسرائيل فشلاً تاماً، ودراسة الخيارات المتاحة في حالة الفشل. ومن جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام القمة ان إن "القدس وما حولها أمانة وضعها الله سبحانه وتعالى في أعناقنا، وإن إنقاذها هو فرض عين علينا جميعا". واقترح خمس خطوات لانقاذ القدس من المخططات الاسرائيلية وحماية حل الدولتين.

وقال الرئيس عباس: "لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة (مع اسرائيل) ما لم يتم الوقف الكامل" للاجراءات الاسرائيلية "وفي مقدمتها الوقف الكامل لكل النشاطات الاستيطانية في القدس وسياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها اسرائيل".

واعتبر ان اي "مفاوضات حول الحدود ستكون عبثية اذا كانت اسرائيل تحدد على ارض الواقع الحدود" المستقبلية للدولة الفلسطينية.



وكان الامين العام للجامعة العربية اقترح في القمة التي افتتحت بعيد ظهر اليوم السبت ان تبادر الدول العربية الى تشكيل تجمع اقليمي يشمل الدول القريبة جغرافياً منها وترتبط معها بوشائج المصالح والتاريخ والثقافة ولكن على ان لا يكون لاسرائيل مكان في مثل هذا التجمع ما دامت تعتقد انها دولة فوق القانون. وأضاف أن الوقت حان لمواجهة إسرائيل وأن تكون هناك خطط بديلة لأن الموقف وصل إلى منعطف.

واشار موسى بعدما قدمه الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تسلم رئاسة القمة من رئيسها السابق امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى المجال الافريقي وارتباط العرب ببعض بلدانه مثل اثيوبيا واريتريا وتشاد والسنغال ونيجيريا ومالي وتشاد بعلاقات في غاية الحساسية وروابط تاريخية واقترح على الرؤساء العرب ان يقرروا اطلاق "منطقة الجوار العربي" بحيث ترتبط دول هذا الجوار بعلاقة مع جامعة الدول العربية.

ونوه موسى بدور تركيا الدبلوماسي ودخولها الى الساحة السياسة الاقليمية بدرجة عالية الكفاءة، مقترحاً البدء بدعوتها لتشكيل نواة هذا التجمع ودعوة تشاد التي تنظر في جعل العربية لغة رسمية لها. واقترح عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث ذلك.

ودعا موسى الى اطلاق حوار عربي-ايراني يكلف به الامين العام للجامعة العربية، مشيراً الى علمه بقلق بعض الدول الاعضاء في الجامعة العربية من المواقف الايرانية. وقال "اننا نختلف معها (ايران) في بعض القضايا لكن لنا معها تاريخ مشترك ومصالح، وبعض الدول الغربية التي تختلف معها (بسبب برنامجها النووي) تحاورها فلماذا لا نحاورها نحن؟".

وشدد الامين العام للجامعة العربية على ان "اسرائيل لا مكان لها في محافلنا طالما تصورت انها دولة فوق القانون وظل قطارها معاكسا لقطار السلام، ولا مكان لاسرائيل في الرابطة الاقليمية المقترحة".

وكان موسى اشار في بداية كلمته الى ان قمة سرت تعقد في ظروف غير عادية، قائلاً انه ينبغي مناقشة استراتيجية للعمل العربي المشترك الذي قال انه يوثق روح التواصل والتشابك.ودعا الى مواصلة العمل العربي المشتركوعدم التشكيك في جدواه، مشيراً الى تحقيقه مشاريع مثل الربط الكهربائي الاقليمي وربط شبكات الغاز والطرق والسكك الحديد وبدء الحركة نحو اتحاد جمركي عربي وفتح الابواب للمجتمع العربي المدني.

وقال موسى ان الاصلاح المدني والتنمية في المجتمعات العربية ينبغي ان يكونا بندا دائما على جداول القمم العربية وان التحدي المستقبلي هو التعليم ويجب اعطاء البحث العلمي اولوية لم يتبأها بعد.

واشار موسى الى ان الدول العربية كافة انضمت لمعاهدة عدم الانتشار النووي وطالب بضم اسرائيل الى تلك المعاهدة لاخضاع منشآتها النووية للتفتيش الدولي.



الأمن القومي العربي

ووضع موسى على رأس التهديدات التي يتعرض اليها الامن القومي العربي استمرار احتلال اسرائيل للاراضي العربية وادعاءاتها الزائفة بشأن القدس الشرقيةولجوئها الى التخويف من ايران. وقال انه اذا كان هناك تهديد ايراني، فيجب النظر فيه بمعزل عن مصلحة اسرائيل.



كما اعتبر من بين التهديات الخطيرة للامن القومي العربي اخراج الصراع السني-الشيعي من قمقه ليشكل عنصرا اضافيا من عناصر الفرقة الاضطراب. وقال ان هذا الصراع لا يقل خطورة عن التهديد النووي ويجب العمل على وأده.



وبعد ان قال موسى ان العرب اعتمدوا على وسطاء بدلا من الامم المتحدة "وقبلنا مع الاسف بعملية سلام مفتوحة الاجل وفشلنا في وقف اعمال اسرائيلية كجرائم الحرب والاستيطان والموقف الاسرائيلي من القدس"، اشار الى حدوث تطورات مهمة على رأسها اولا موقف عالمي يقترب من الاجماع يرفض الاستيطان "وهنا يبرز موقف الرئيس (الاميركي باراك) اوباما. ثم قال ان ثمة موقفا عالميا يعارض اجراءات اسرائيل في القدس باعتبارها اعمالا غير مشروعة وتعيق السلام، ثم اجماع على حل الدولتين والحل الشامل

الرئيس عباس في حديث جانبي مع امير قطر حمد بن جاسم آل ثاني
وخامسا القبول بان اي عملية سلام يجب ان يكون لها جدول زمني محدود وان لا تكون مفتوحة الاجل.

واستنتج موسى"اذاً، هناك تقدم ولم يأت هذا من فراغ وانما من وجود موقف عربي متضامن". ووصف السياسة الاسرائيلية بانها خرقاء و"آن الاوان للتصدي لها".



واعتبر موسى التطورات السالفة الذكر منعطفاً غير مسبوق وقال: "اننا لسنا مستعدين ان نكون طرفا في عملية مماطلة ولا نقبل بان تضيع القدس الشرقية بسبب ادعاءات اسرائيلية مزورة. علينا ان نتحسب لجميع الاحتمالات ومنها احتمال فشل عملية السلام كليا".



وكان اميردولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قال في كلمته التي القاها في بداية المؤتمر ان ثمة ازمة عربية مستعصية.



وبدوره قال العقيد القذافي في كلمته ان سرت تقع في وسط الوطن العربي على مسافة متساوية من غربه الى شرقه. واثنى على رئاسة امير قطر للقمة السابقة وثنى على ما اقترحه في كلمته.



وقال القذافي ان الجماهير العربية شبعت من الاقوال وان ما يهمها هو الافعالو"الملاحظة التي عندي هي ان اي شيء نقره ونفعله نكون قادرين على الدفاع عنه. المواطن العربي تخطانا والخطاب الرسمي اصبح يواجه تحديات شعبية فلا نطمع نحن القادة ان نفرض شيئا على المواطن العربي..المواطن الآن متربص، واذا لم يرض عما نفعله او نقرره فلن يلتزم به".



الرئيس عباس

وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام القمة العربية الزعماء العرب مضاعفة دعم دولهم لصمود ابناء القدس في مدينتهم في وجه الهجمة الشرسة التي تواصل اسرائيل شنها على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وقيامها بهدم منازل اهلها وبناء وحدات استيطانية لليهود فيها.

وقال الرئيس عباس ان اسرائيل تنفذ برنامج تطهير عرقي في المدينة المقدسة وتعمل على عزلها عن باقي الضفة الغربية محاولةً بذلك استباق محادثات الوضع النهائي.

واضاف: "قلنا دائماً ونكرر ان القدس درة التاج ومفتاح السلام وان العبث بالمدينة المقدسة اذكاء للنار واشعال للحروب في المنطقة والعالم". واشار الرئيس عباس الى صمود اهل القدس وقال: "اننا نؤكد تمسكنا بكل ذرة تراب وكل حجر في القدس واننا مصممون على حماية صمود ابناء شعبنا وانه لن يكون هناك اي اتفاق لا ينهي الاحتلال ولا معنى لاي اتفاق لا يكون فيه القدس الشريف عاصمة لنا".

واشار الرئيس الفلسطيني الى توجهات الرئيس الاميركي باراك اوباما بما فيها تبني حل الدولتين وضرورة الوقف الشامل للاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس والتحديد الواضح لمرجعيات عملية السلام.

كما اشار الرئيس عباس الى ادراك دول العالم لضرورة تطبيق قرارات الامم المتحدة وقال ان مبعوث السلام الاميركي اعلن انه سيبدأ ببحث قضية ترسيم الحدود على ان يتم انجاز ذلك في غضون اربعة اشهر". وشدد على ان لا سلام مع الاستيطان وان "القدس امانة في اعناقنا ويجب انقاذها من غول الاستيطان.

ودعا الرئيس عباس المجتمع الدولي ، خصوصا مجلس الامن الى عدم الاعتراف بالاجراءات التي تتخذها اسرائيل في القدس وبيت لحم والخليل ومحاولتها تصنيف اماكن مقدسة كمواقع تراثية يهودية على حد زعمها.

كذلك دعا الرئيس الفلسطيني المجموعة العربية في الامم المتحدة الى دعوة الجمعية العامة لعقد جلسة لالزام اسرائيل بالقانون الدولي بصفتها قوة احتلال يتوجب عليها عدم المساس بالوضع في القدس.

وطالب الرئيس بدعم عربي واسلامي والتنسيق مع منظمة المؤتمر الاسلامي، خصوصا من خلال لجنة القدس للعمل على وقف إجراءات إسرائيل في القدس ولتعبئة الرأي العام العالمي لوقف الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية وحمايتها، والتأكيد على أن القدس الشرقية أرض محتلة وبأن جميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيها باطلة باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية. وطالب بزيادة مخصصات الدعم العربي لصمود اهل القدس الى 500 مليون دولار بشكل عاجل.

وطالب الرئيس الفلسطيني القادة العرب بالعمل لانقاذ حل الدولتين والتحرك الفوري لالزام حكومة اسرائيلباعلان موقف واضح من هذا الحل وقيام دولة فلسطينية مستقلة ناجزة السيادة على اراضي 4 حزيران (يونيو) 1967. ودعا الى رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة وفتح المعابر.

ونوه الرئيس الفلسطيني ببيان اللجنة الرباعية الدولية في اعقاب اجتماعها في موسكو في 19 من الشهر الجاري وببيان الاتحاد الاوروبي قبله داعياً المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الى الزام اسرائيل بما جاء في هذين البيانين.

وفي ما يتعلق بقضية المصالحة الفلسطينية قال الرئيس عباس "اننا بينما نواجه التحديات في القدس نعمل على انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الذي فثيضه علينا انقلاب حماس في غزة في حزيران (يونيو) 2007، ونعمل لانهاء الحصار الجائر الذي يتعرض له سكان غزة". وقال ان حركة "فتح" وقعت على ورقة المصالحة المصرية، ودعا حركة "حماس" الى التوقيع عليها قائلاً ان الانقسام لا يخدم الا مصلحة اسرائيل.



اردوغان

والقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلمة قال فيها ان "من الجنون ان تعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمةً لها. القدس اذا احترقت، احترقت فلسطين، واذا احترقت فلسطين احترق الشرق الاوسط، واذا احترق الشرق الاوسط فلا مكان للسلام في العالم".

وقال ان اسرائيل تنتهك القانون الدولي وان الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة صار سبباً لأزمة انسانية ويجب التدخل لانهائه.

واعتبر اردوغان حل القضية الفلسطينية مفتاح السلام والامن في المنطقة.



Email this page نسخة للطباعة
التعليقات
ما أشطركوا بالحكي
في March 28th, 2010 Tareq abu 7ameme (لم يتم التحقق) كتب:
ما اشطر العرب بالكلام وتأليف التنديدات السخيفة لذلك ثقافتنا من أحسن الثقافات بالشعر ولكن عندما يأتي وقت الفعل لا أحد يفعل شيئأ.

akram16

عدد المساهمات : 5
نقاط : 19939
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نعم لديه الحق

مُساهمة  akram16 في الجمعة أبريل 30, 2010 10:56 pm

موسى يطالب القادة العرب بدرس خيارات اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"
الأحد مارس 28 2010
الجلسة الافتتاحية لاعمال مؤتمر القمة العربية الثانية والعشرين
سرت (ليبيا) - - طلب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في تقريره الى القمة العربية الثانية العشرين في مدينة سرت الليبية من رؤساء الدول العربية النظر جدياً في احتمال فشل عملية السلام بين العرب واسرائيل فشلاً تاماً، ودراسة الخيارات المتاحة في حالة الفشل. ومن جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام القمة ان إن "القدس وما حولها أمانة وضعها الله سبحانه وتعالى في أعناقنا، وإن إنقاذها هو فرض عين علينا جميعا". واقترح خمس خطوات لانقاذ القدس من المخططات الاسرائيلية وحماية حل الدولتين.

وقال الرئيس عباس: "لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة (مع اسرائيل) ما لم يتم الوقف الكامل" للاجراءات الاسرائيلية "وفي مقدمتها الوقف الكامل لكل النشاطات الاستيطانية في القدس وسياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها اسرائيل".

واعتبر ان اي "مفاوضات حول الحدود ستكون عبثية اذا كانت اسرائيل تحدد على ارض الواقع الحدود" المستقبلية للدولة الفلسطينية.



وكان الامين العام للجامعة العربية اقترح في القمة التي افتتحت بعيد ظهر اليوم السبت ان تبادر الدول العربية الى تشكيل تجمع اقليمي يشمل الدول القريبة جغرافياً منها وترتبط معها بوشائج المصالح والتاريخ والثقافة ولكن على ان لا يكون لاسرائيل مكان في مثل هذا التجمع ما دامت تعتقد انها دولة فوق القانون. وأضاف أن الوقت حان لمواجهة إسرائيل وأن تكون هناك خطط بديلة لأن الموقف وصل إلى منعطف.

واشار موسى بعدما قدمه الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تسلم رئاسة القمة من رئيسها السابق امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى المجال الافريقي وارتباط العرب ببعض بلدانه مثل اثيوبيا واريتريا وتشاد والسنغال ونيجيريا ومالي وتشاد بعلاقات في غاية الحساسية وروابط تاريخية واقترح على الرؤساء العرب ان يقرروا اطلاق "منطقة الجوار العربي" بحيث ترتبط دول هذا الجوار بعلاقة مع جامعة الدول العربية.

ونوه موسى بدور تركيا الدبلوماسي ودخولها الى الساحة السياسة الاقليمية بدرجة عالية الكفاءة، مقترحاً البدء بدعوتها لتشكيل نواة هذا التجمع ودعوة تشاد التي تنظر في جعل العربية لغة رسمية لها. واقترح عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث ذلك.

ودعا موسى الى اطلاق حوار عربي-ايراني يكلف به الامين العام للجامعة العربية، مشيراً الى علمه بقلق بعض الدول الاعضاء في الجامعة العربية من المواقف الايرانية. وقال "اننا نختلف معها (ايران) في بعض القضايا لكن لنا معها تاريخ مشترك ومصالح، وبعض الدول الغربية التي تختلف معها (بسبب برنامجها النووي) تحاورها فلماذا لا نحاورها نحن؟".

وشدد الامين العام للجامعة العربية على ان "اسرائيل لا مكان لها في محافلنا طالما تصورت انها دولة فوق القانون وظل قطارها معاكسا لقطار السلام، ولا مكان لاسرائيل في الرابطة الاقليمية المقترحة".

وكان موسى اشار في بداية كلمته الى ان قمة سرت تعقد في ظروف غير عادية، قائلاً انه ينبغي مناقشة استراتيجية للعمل العربي المشترك الذي قال انه يوثق روح التواصل والتشابك.ودعا الى مواصلة العمل العربي المشتركوعدم التشكيك في جدواه، مشيراً الى تحقيقه مشاريع مثل الربط الكهربائي الاقليمي وربط شبكات الغاز والطرق والسكك الحديد وبدء الحركة نحو اتحاد جمركي عربي وفتح الابواب للمجتمع العربي المدني.

وقال موسى ان الاصلاح المدني والتنمية في المجتمعات العربية ينبغي ان يكونا بندا دائما على جداول القمم العربية وان التحدي المستقبلي هو التعليم ويجب اعطاء البحث العلمي اولوية لم يتبأها بعد.

واشار موسى الى ان الدول العربية كافة انضمت لمعاهدة عدم الانتشار النووي وطالب بضم اسرائيل الى تلك المعاهدة لاخضاع منشآتها النووية للتفتيش الدولي.



الأمن القومي العربي

ووضع موسى على رأس التهديدات التي يتعرض اليها الامن القومي العربي استمرار احتلال اسرائيل للاراضي العربية وادعاءاتها الزائفة بشأن القدس الشرقيةولجوئها الى التخويف من ايران. وقال انه اذا كان هناك تهديد ايراني، فيجب النظر فيه بمعزل عن مصلحة اسرائيل.



كما اعتبر من بين التهديات الخطيرة للامن القومي العربي اخراج الصراع السني-الشيعي من قمقه ليشكل عنصرا اضافيا من عناصر الفرقة الاضطراب. وقال ان هذا الصراع لا يقل خطورة عن التهديد النووي ويجب العمل على وأده.



وبعد ان قال موسى ان العرب اعتمدوا على وسطاء بدلا من الامم المتحدة "وقبلنا مع الاسف بعملية سلام مفتوحة الاجل وفشلنا في وقف اعمال اسرائيلية كجرائم الحرب والاستيطان والموقف الاسرائيلي من القدس"، اشار الى حدوث تطورات مهمة على رأسها اولا موقف عالمي يقترب من الاجماع يرفض الاستيطان "وهنا يبرز موقف الرئيس (الاميركي باراك) اوباما. ثم قال ان ثمة موقفا عالميا يعارض اجراءات اسرائيل في القدس باعتبارها اعمالا غير مشروعة وتعيق السلام، ثم اجماع على حل الدولتين والحل الشامل

الرئيس عباس في حديث جانبي مع امير قطر حمد بن جاسم آل ثاني
وخامسا القبول بان اي عملية سلام يجب ان يكون لها جدول زمني محدود وان لا تكون مفتوحة الاجل.

واستنتج موسى"اذاً، هناك تقدم ولم يأت هذا من فراغ وانما من وجود موقف عربي متضامن". ووصف السياسة الاسرائيلية بانها خرقاء و"آن الاوان للتصدي لها".



واعتبر موسى التطورات السالفة الذكر منعطفاً غير مسبوق وقال: "اننا لسنا مستعدين ان نكون طرفا في عملية مماطلة ولا نقبل بان تضيع القدس الشرقية بسبب ادعاءات اسرائيلية مزورة. علينا ان نتحسب لجميع الاحتمالات ومنها احتمال فشل عملية السلام كليا".



وكان اميردولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قال في كلمته التي القاها في بداية المؤتمر ان ثمة ازمة عربية مستعصية.



وبدوره قال العقيد القذافي في كلمته ان سرت تقع في وسط الوطن العربي على مسافة متساوية من غربه الى شرقه. واثنى على رئاسة امير قطر للقمة السابقة وثنى على ما اقترحه في كلمته.



وقال القذافي ان الجماهير العربية شبعت من الاقوال وان ما يهمها هو الافعالو"الملاحظة التي عندي هي ان اي شيء نقره ونفعله نكون قادرين على الدفاع عنه. المواطن العربي تخطانا والخطاب الرسمي اصبح يواجه تحديات شعبية فلا نطمع نحن القادة ان نفرض شيئا على المواطن العربي..المواطن الآن متربص، واذا لم يرض عما نفعله او نقرره فلن يلتزم به".



الرئيس عباس

وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته امام القمة العربية الزعماء العرب مضاعفة دعم دولهم لصمود ابناء القدس في مدينتهم في وجه الهجمة الشرسة التي تواصل اسرائيل شنها على المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وقيامها بهدم منازل اهلها وبناء وحدات استيطانية لليهود فيها.

وقال الرئيس عباس ان اسرائيل تنفذ برنامج تطهير عرقي في المدينة المقدسة وتعمل على عزلها عن باقي الضفة الغربية محاولةً بذلك استباق محادثات الوضع النهائي.

واضاف: "قلنا دائماً ونكرر ان القدس درة التاج ومفتاح السلام وان العبث بالمدينة المقدسة اذكاء للنار واشعال للحروب في المنطقة والعالم". واشار الرئيس عباس الى صمود اهل القدس وقال: "اننا نؤكد تمسكنا بكل ذرة تراب وكل حجر في القدس واننا مصممون على حماية صمود ابناء شعبنا وانه لن يكون هناك اي اتفاق لا ينهي الاحتلال ولا معنى لاي اتفاق لا يكون فيه القدس الشريف عاصمة لنا".

واشار الرئيس الفلسطيني الى توجهات الرئيس الاميركي باراك اوباما بما فيها تبني حل الدولتين وضرورة الوقف الشامل للاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس والتحديد الواضح لمرجعيات عملية السلام.

كما اشار الرئيس عباس الى ادراك دول العالم لضرورة تطبيق قرارات الامم المتحدة وقال ان مبعوث السلام الاميركي اعلن انه سيبدأ ببحث قضية ترسيم الحدود على ان يتم انجاز ذلك في غضون اربعة اشهر". وشدد على ان لا سلام مع الاستيطان وان "القدس امانة في اعناقنا ويجب انقاذها من غول الاستيطان.

ودعا الرئيس عباس المجتمع الدولي ، خصوصا مجلس الامن الى عدم الاعتراف بالاجراءات التي تتخذها اسرائيل في القدس وبيت لحم والخليل ومحاولتها تصنيف اماكن مقدسة كمواقع تراثية يهودية على حد زعمها.

كذلك دعا الرئيس الفلسطيني المجموعة العربية في الامم المتحدة الى دعوة الجمعية العامة لعقد جلسة لالزام اسرائيل بالقانون الدولي بصفتها قوة احتلال يتوجب عليها عدم المساس بالوضع في القدس.

وطالب الرئيس بدعم عربي واسلامي والتنسيق مع منظمة المؤتمر الاسلامي، خصوصا من خلال لجنة القدس للعمل على وقف إجراءات إسرائيل في القدس ولتعبئة الرأي العام العالمي لوقف الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية وحمايتها، والتأكيد على أن القدس الشرقية أرض محتلة وبأن جميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيها باطلة باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية. وطالب بزيادة مخصصات الدعم العربي لصمود اهل القدس الى 500 مليون دولار بشكل عاجل.

وطالب الرئيس الفلسطيني القادة العرب بالعمل لانقاذ حل الدولتين والتحرك الفوري لالزام حكومة اسرائيلباعلان موقف واضح من هذا الحل وقيام دولة فلسطينية مستقلة ناجزة السيادة على اراضي 4 حزيران (يونيو) 1967. ودعا الى رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة وفتح المعابر.

ونوه الرئيس الفلسطيني ببيان اللجنة الرباعية الدولية في اعقاب اجتماعها في موسكو في 19 من الشهر الجاري وببيان الاتحاد الاوروبي قبله داعياً المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الى الزام اسرائيل بما جاء في هذين البيانين.

وفي ما يتعلق بقضية المصالحة الفلسطينية قال الرئيس عباس "اننا بينما نواجه التحديات في القدس نعمل على انجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الذي فثيضه علينا انقلاب حماس في غزة في حزيران (يونيو) 2007، ونعمل لانهاء الحصار الجائر الذي يتعرض له سكان غزة". وقال ان حركة "فتح" وقعت على ورقة المصالحة المصرية، ودعا حركة "حماس" الى التوقيع عليها قائلاً ان الانقسام لا يخدم الا مصلحة اسرائيل.



اردوغان

والقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلمة قال فيها ان "من الجنون ان تعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمةً لها. القدس اذا احترقت، احترقت فلسطين، واذا احترقت فلسطين احترق الشرق الاوسط، واذا احترق الشرق الاوسط فلا مكان للسلام في العالم".

وقال ان اسرائيل تنتهك القانون الدولي وان الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة صار سبباً لأزمة انسانية ويجب التدخل لانهائه.

واعتبر اردوغان حل القضية الفلسطينية مفتاح السلام والامن في المنطقة.



Email this page نسخة للطباعة
التعليقات
ما أشطركوا بالحكي
في March 28th, 2010 Tareq abu 7ameme (لم يتم التحقق) كتب:
ما اشطر العرب بالكلام وتأليف التنديدات السخيفة لذلك ثقافتنا من أحسن الثقافات بالشعر ولكن عندما يأتي وقت الفعل لا أحد يفعل شيئأ.

akram16

عدد المساهمات : 5
نقاط : 19939
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"

مُساهمة  عاشقة المستحيل في الجمعة أبريل 30, 2010 11:56 pm


عاشقة المستحيل
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 914
نقاط : 23080
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 23
الموقع : http://miramajnouna12.ba7r.org/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اذا فشلت عملية السلام كلياً والرئيس عباس يؤكد ان انقاذ القدس فرض عين "علينا جميعاً"

مُساهمة  aissa13 في السبت مايو 01, 2010 1:36 am


_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
الحمد لله

aissa13
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 750
نقاط : 21584
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
العمر : 25

http://www.facebook.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى