THEVESTLYCEE
مرحبا بك في منتديات تبسة التي تهتم بالتعليم الثانوي . نرجو منك زائرنا الكريم التسجيل والمشاركة معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات في رفقتنا.

أسلوب التعجب مع الاعراب( للمراجعة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسلوب التعجب مع الاعراب( للمراجعة )

مُساهمة  Amin Ortega في الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:37 am

السلام عليكم، هذا درس يشرح أسلوب التعجب شرحا مبسطا مع أمثلة في الاعراب.
أرجو الاستفادة

تعريفه :
تعبير كلامي يدل على الدهشة والاستغراب ، عن الشعور الداخلي للإنسان عند انفعاله حين يستعظم أمرا نادرا ، أو صفة في شيء ما قد خفي سببها .
نحو : ما أعظم التضحية ، وأعظم بالفضيلة .
وما أجمل السماء ، وأجمل بالسماء .
ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار } .
وقول الشاعر :
فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل

صيغ التعجب القياسية :
تلك الصيغ التي وضعها الصرفيون لتدل بلفظها ومعناها على التعجب والدهشة ، وهما صيغتان :
1 ـ ما أفعله . نحو : ما أكرم العرب ، وما أعظم الإسلام .
2 ـ أفعل به . نحو : أكرم بالعرب ، وأعظم بالإسلام .


تركيب صيغ التعجب :
ما أفعله : تتركب هذه الصيغة من مكونات ثلاثة هي :
ما التعجبية ، وفعل التعجب ، والمتعجب منه .
أ ـ ما : نكرة تامة بمعنى " شيء " ، ولكنه شيء عظيم ، فهي في قوة الموصوفة ، لذلك صح الابتداء بها
ب ـ فعل التعجب : فعل ماض جامد لا يتصرف ، مثله مثل بقية الأفعال الجامدة " ليس ، وعسى ، ونعم ، وبئس " ، وغيرها .
فإذا دخلت عليه نون الوقاية تقول : ما أكرمني ، وما أحوجني إلى المساعدة .
وما أفقرني إلى عفو الله . وما إلى ذلك .
وفيه ضمير يعود على " ما " التي هي أداة التعجب ، والجملة كلها بعد " ما " في محل رفع خبر .
ج ـ المتعجب منه : وهو الاسم المنصوب الواقع مفعولا به بعد فعل التعجب .
نحو : ما أعذب الشعر . وما أروعه . وما أجبن العدو ، وما أقبح النفاق .
فالشعر ، وضمير هاء الغائب ، والعدو ، والنفاق كلها ألفاظ متعجب منها ، وقد جاء مكملة للجملة الفعلية ، وحكمها النصب دائما على أنها مفاعيل بها .
أفعل به : وتتكون هذه الصيغة أيضا من مكونات ثلاثة هي :
فعل التعجب ، والباء ، والمتعجب منه .
أ ـ فعل التعجب : هو فعل ماض مبني على السكون ، جاء على صيغة الأمر .
ومن خلال التعريف السابق يلاحظ أن لفعل التعجب " أفعل " صورتين هما :
1 ـ أن يعرب هو نفسه على أنه فعل أمر مبني على السكون .
2 ـ أن يعرب ما بعده على تقدير أنه فعل ماض .
ب ـ الباء : حرف جر زائد ، والاسم المتصل بها مجرور لفظا مرفوع محلا على لأنه فاعل .
ج ـ المتعجب من : وهو الاسم المتصل بحرف الجر الزائد لذلك يعرب مجرورا لفظا ، مرفوعا على المحل لأنه فاعل لفعل التعجب باعتباره فعلا ماضيا .
ويقال إن الهمزة في الأفعال الماضية تقديرا للصيرورة ، فإذا قلنا :
أعذبْ بالقرآن أدبا وتهذيبا . كان أصلها تقديرا :
أعذبَ القرانُ أدبا وتهذيبا . ومعناها : صار القرآن ذا عذب أدبا وتهذيبا .
ونحو : أجملْ بالطبيعة ماءً وخضرة . كان أصلها : أجملَ الطبيعةُ ماءً وخضرة .
ومعناها : صارت الطبيعة ذا جمالٍ ماءً وخضرة .

شروط التعجب بصيغتي ما أفعله ، وأفعل به .
أولا ـ يتم التعجب من الفعل مباشرة بالشروط الآتية :
1 ـ إذا كان الفعل ثلاثيا ، مثل جَمُلَ ، وكرم ، وحسن ، وطيب ، وضرب ، وكفر .
2 ـ أن يكون تاما غير ناقص ، فلا يكون من أخوات كان ، أو كاد ، أو ما يقوم مقامها .
3 ـ مثبتا غير منفي ، فلا يكون مثل : ما علم ، ولا ينسى ، ولا يخشى ، ولم يفعل .
4 ـ أن يكون مبنيا للمعلوم .
5 ـ أن يكون تام التصرف ، غير جامد ، فلا يكون مثل : نعم وبئس ، وليس ، وعسى ونحوها .
6 ـ قابلا للتفاوت ، أي : أن يصح الفعل للمفاضلة بالزيادة والنقصان ، فلا يكون مثل : مات ، وغرق ، وعمى ، وفني ، ونظائرها .
7 ـ ألا يكون الوصف منه على وزن " أفعل فعلاء " ، مثل : عرج ، وعور ، وحمر ، وكتع ، وخضر ، فالوصف من الألفاظ السابقة على وزن أفعل ومؤنثه فعلاء فنقول : أعرج عرجاء ، وأعور عوراء ، وأحمر حمراء ، وأكتع كتعاء ، وأخضر خضراء .





Amin Ortega
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 543
نقاط : 21858
تاريخ التسجيل : 28/10/2009
العمر : 23
الموقع : لا داعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى